التعلم وكيفية المساعدة في المعهد الخاص "ألفا أكتيف"
قطعت المؤسسة التربوية شوطا كبيرا لمساعدة الأطفال المعوَزين وعائلاتهم في البلدان الفقيرة في العالم لتتحسّن ظروف حياتهم فشاركت "ألفا أكتيف" بكل جديّة في برامج مدروسة لانتشال هؤلاء الأطفال من براثن الخصاصة و التشرد.
أما طلاّبنا الدارسون في صلب المؤسسة فقد التزموا بدورهم و انخرطوا في هذا المشروع الخيري فترى كل واحد يتبرع عن طواعية ب5 اورو عند كل عملية تسجيل بالمؤسسة و بالتالي يسلّم هذا المقدار للجمعيات و المنظّمات الساهرة على رعاية الأطفال المعوزين في أنحاء العالم و الذين يعيشون في ظروف صحية قاسية في البلدان الفقيرة.
و مُؤسستنا التربوية "ألفا أكتيف" تعتبر هذه العملية الإنسانية الخيرية حق مشروع لكل الأطفال المضطهدين في العالم، لكي يطمئنّوا على مستقبلهم و أمنهم العائلي و الاجتماعي و ينعمون كغيرهم بالسلامة الجسمية و النفسية. فهؤلاء الصغار المعذبون في الأرض في حاجة أكيدة للتغذية السليمة و التعليم الهادف، و لهذا أمّنت المنظمات الاجتماعية والسياسية و التربوية على حياة هؤلاء الأطفال المهمّشين في البلدان الفقيرة و أعطتهم حياة طبيعية بين أحضان عائلاتهم لكي يحظى كل واحد منهم بما يستحق من تغذية و تعليم و صحة سليمة... و بالتالي يبني هذا الطفل مستقبله بنفسه، خلافا لما نراه في بعض البلدان الأخرى الفقيرة التي طالما تهمّش الطفولة أو تستعبدهم واغلب الأطفال في هذه البلدان ليس لهم حظّ في العيش الطبيعي و لا يحيون حياة إنسانية عادية فهم محرومون من أدنى أمن غذائي أو سلامة صحيّة أو عيش كريم وهم في حاجة أكيدة لكي نمدّ لهم أيدي المُؤازرة و المساعدة .
لهذه الأسباب و غيرها ،تعهدت المؤسسة التربوية الخاصة "ألفا أكتيف" بإعانة هؤلاء الأطفال المعذبين في بلدانهم و حاولت جاهدة لرسم الفرحة علي وجه كل طفل متشرّد يعيش في أماكن نائية صعبة و محروم من نعمة العلم والتعلّم.
أما من ناحية الأطفال المعوقين فان الهدف الاوكد للمؤسسة المذكورة هو السعي بكل جدية لمساعدتهم وإعطائهم الحظ الأوفر لحياة كريمة.
وتظهرهذه اللّفتة الإنسانية عندما يتطوع كل طالب لمّا يقع تسجيله في المؤسسة و يدفع خمسة اورو للمنظمات الإنسانية الخيرية والقائمة علي إعانة هؤلاء المرضي أو المعوقين أو اليتامى أو المتشردين.
ولمؤسستنا "ألفا أكتيف" صور و مستندات تبين أهمّية الدور الذي قامت به لدفع وتغذية هذا المشروع الخيري العالمي.